ثلاث خطوات أمريكية وإسرائيلية لاستئصال حماس!

كتبها hwar center ، في 23 يونيو 2007 الساعة: 19:45 م

ثلاث خطوات أمريكية وإسرائيلية لاستئصال حماس!

 

د. محمد خالد الأزعر*

 

 

 

 

بوش وأولمرت.. استئصال حماس هو الهدف المركزي

في أوج الاشتباكات الدامية بين أنصار فتح وحماس وقبل أن تحسم المعركة لصالح حماس بالاستيلاء على مقرات أجهزة الاستخبارات والأمن الوقائي في غزة، خرج الرئيس محمود عباس بتصريح مفاده أنه "لا يحمل جهة بعينها مسئولية ما يجري وإنما كل من يحمل السلاح ويستخدمه في قطاع غزة". وهكذا بدا أبو مازن متوازنا ورئيسا لكل الفلسطينيين على نحو برأه من شبهة الانحياز إلى حركة فتح التي يتبوأ زعامتها.

 

غير أنه بعد مضي أقل من يوم واحد على هذا الموقف وبعد التأكد من هزيمة "الفتحاويين" في غزة، انعطف الرئيس الفلسطيني بشدة إلى مهاجمة حماس واصفا إياها بالحركة الانقلابية على الشرعية، وقد انتهى به الغضب إلى إصدار سلسلة من المراسيم والقرارات الفارقة التي أحدثت لغطا كبيرا في الأوساط المعنية: إقالة حكومة إسماعيل هنية الائتلافية وإعلان حالة الطوارئ وتكليف سلام فياض بتشكيل حكومة طوارئ جرى إنجازها على عجل، ونفي أية صفة شرعية عن كتائب القسام والقوة التنفيذية لحماس.

 

قيل في تفسير هذا التحول الرئاسي من التوازن والتهدئة إلى الانحياز وفض حكومة اتفاق مكة وتوابعه: إن أبو مازن لم يكن على دراية كافية بالمجريات الميدانية في غزة. بيد أنه قيل أيضا، وكان هذا هو الأهم والأرجح، بأنه تلقى مهاتفة من وزيرة الخارجية الأمريكية كوندليزا رايس، تستحثه على فض الشراكة مع حماس والقيام بما قام به، وأن ذلك كله تم سريعا بتنسيق مع إيهود أولمرت رئيس الوزراء الإسرائيلي.

 

القصد أن واشنطن وتل أبيب تدخلتا بكل قوة على خطوط التفاعل الفلسطينية، مستغلتان لحظة ارتباك فلسطينية، رئاسية وفتحاوية بالذات، لتحقيق هدف لم تغادراه منذ عقد اتفاق مكة، وهو تقويض هذا الاتفاق وما ترتب عليه من أجواء توافقية أو تعد بالتوافق في البيت الفلسطيني.

 

واشنطن وتل أبيب.. حجم المسئولية

لا يمكن في كل حال إعفاء السياستين الإسرائيلية والأمريكية من المسئولية عما جرى من اقتتال أهلي بكل تداعياته المأساوية في غزة. فبعد أن ووجهت حكومة حماس الأولى بالصدود الإسرائيلي الأمريكي والتحريض على حصارها الذي وصلت أصداؤه إلى ملح الأرض من أبناء الضفة وغزة ولقمة عيشهم، تصاعدت حدة التوتر في الداخل الفلسطيني عموما وآلت علاقة القطبين فتح وحماس إلى التدافع والتلاوم متعدد الأشكال دون استثناء العنف المسلح. وزاد من هذه الحالة مجموعة الضغوط التي مارستها واشنطن، عربيا وإقليميا ودوليا (عبر نفوذها في الرباعية الدولية) لمنع إفلات حماس، الحركة والحكومة، من براثن الحصار متعدد الأنماط.

 

وعلى الرغم من الاحتجاج الفلسطيني المشفوع برؤى بعض القوى الحقوقية والسياسية الدولية، بأن هذا الحصار والسياسات التي تقف خلفه تخالف التقاليد والأعراف الديمقراطية وتنطوي على تسخيف لدعوى دمقرطة النظام الفلسطيني، والشرق الأوسط عموما، فإن واشنطن ذهبت في سياستها اللاديمقراطية هذه إلى أبعد مدى. وهي أظهرت تحالفا عضويا وتضامنا مذهلا مع شروط إسرائيل للقبول بشراكة حماس وحكومتها والتعامل معها (الاعتراف بإسرائيل ونبذ ما يسمى بالإرهاب - المقاومة المسلحة - والاعتراف بالاتفاقيات السابقة).

 

وفيما كانت الأزمة المالية والاقتصادية الفلسطينية ونتائجها السياسية تتضخم وتتورم راح التحالف الإسرائيلي الأمريكي – والأوروبي نسبيا – ينتصر لفريق فلسطيني ضد الآخر ويمني البعض دون البعض على صعيد الرموز القيادية والتنظيمية والمؤسسات. وهو ما أدى إلى إلهاب خطوط التماس وتعكير الحوارات وإفسادها أو التشويش عليها، فظهرت رئاسة السلطة ضد رئاسة الوزارة، فتح ضد حماس، ومؤسسات الأمن الوطني والوقائي ضد كتائب القسام والقوة التنفيذية.. وبلغ التربص أوجه بين هؤلاء وهؤلاء بالنظر إلى الأحاديث الأمريكية والإسرائيلية المتوالية عن دعم قوة الرئاسة ومن والاها بالمال والسلاح والتدريب والعتاد والنصائح والتوجيهات السياسية والدعائية، أملا في دحر عهد حماس إما بالقوة العارية أو بالانتخابات المبكرة.

 

هذا المشهد أضر بالتفاعلات الفلسطينية بشدة، حتى إن أوساط الرئاسة وفتح جهرت بالشكوى من تداعيات المواقف الأمريكية الإسرائيلية على صورة الرئيس وأنصاره. وفي غضون ذلك، تمكنت الحوارات المتنقلة بين الداخل والخارج والوساطات العربية، المصرية والسعودية بخاصة، من إنجاز حدود التلاقي بين الفرقاء، عبرت عنها وثيقة الوفاق الوطني ثم اتفاق مكة ثم حكومة الوحدة الوطنية. لقد كانت هذه الموادعات مثيرة للتفاؤل فلسطينيا وعربيا، لكنها شحذت العداء الأمريكي الإسرائيلي بشكل فاق التوقعات.

 

إجمالا، نود القول بأن التحالف الأمريكي الإسرائيلي لم يتلاق والمبادرة الفلسطينية بحكومة الوحدة التي عرضت برنامجا مغايرا لتوجيهات حكومة حماس، ولا هو تلاقى والمبادرة العربية المتجددة في قمة الرياض (مارس 2007) في منتصف الطريق. وهنا أسقط في يد حماس وربما ساق إلى غلبة ما يوصف بالرء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محاولة لفهم ما جري في غزة

كتبها hwar center ، في 21 يونيو 2007 الساعة: 13:23 م

محاولة لفهم ما جري في غزة

   فهمى هويدى   

هل الذي حدث في غزة انقلاب، أم أنه إجهاض لانقلاب؟

هذا السؤال ألح علي بشدة حين تجمعت لدي مجموعة من الشهادات والوثائق المهمة ذات الصلة بالموضوع. وها أنا أضع خلاصاتها، وبعض نصوصها، بين يديك، كي تشاركني التفكير في الإجابة عن السؤال.

(١)

يوم الخميس الماضي ١٤/٦ نشرت صحيفة «نوي فيليت» الألمانية تقريراً لمعلقها السياسي فولف راينهارت، قال فيه إن إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش خططت منذ فترة طويلة لتفجير الأوضاع الداخلية الفلسطينية، وتحريض تيار موال لها داخل فتح علي القيام بتصفيات جسدية للقادة العسكريين في حركة حماس.  

وقد تحدث في هذا الموضوع صراحة الجنرال «كيث دايتون» مسؤول الاتصال العسكري الأمريكي المقيم في تل أبيب، في جلسة استماع عقدتها في أواخر مايو الماضي لجنة الشرق الأوسط بالكونجرس الأمريكي. وفي شهادته ذكر الجنرال دايتون أن للولايات المتحدة تأثيراً قوياً علي جميع تيارات حركة فتح، وأن الأوضاع ستنفجر قريباً في قطاع غزة، وستكون عنيفة، وبلا رحمة. وقال إن وزارة الدفاع الأمريكية والمخابرات المركزية ألقيتا بكل ما تملكان من ثقل، في جانب حلفاء الولايات المتحدة وإسرئيل داخل حركة فتح.

 كما أن تعبئة الأجهزة الأمنية والعسكرية، التابعة لرئيس السلطة الفلسطينية ضد حماس، يمثل خياراً استراتيجياً للإدارة الأمريكية الحالية. وهو ما يفسر أن الكونجرس لم يتردد في اعتماد مبلغ ٥٩ مليون يورو، لتدريب الحرس الرئاسي في بعض دول الجوار، وإعداده لخوض مواجهة عسكرية ضد حركة حماس.

أضاف المعلق السياسي للصحيفة الألمانية أن التيار الأمريكي ـ الإسرائيلي، داخل فتح، لم ينجح، رغم كل الدعم السخي الذي قدم إليه، في كسر شوكة حماس. وهو ما دفع وكالة المخابرات المركزية الأمريكية إلي استدعاء خبرتها السابقة في جمهورية السلفادور، وتوجيهها للعناصر الفتحاوية المرتبطة بها، لتشكيل فرق الموت لاغتيال قادة وكوادر حماس.

وتحدث راينهارت في هذه النقطة عن خيوط كثيرة تربط بين فرق الموت والحرس الرئاسي الفلسطيني والمستشار الأمني النائب محمد دحلان، ونسب إلي خبيرة التخطيط السياسي بالجامعات الإسرائيلية «د.هيجا ياو مجارتن» قولها إن دحلان مكلف من وكالة المخابرات المركزية وأجهزة أمريكية أخري، بتنفيذ مهمة محددة، هي تصفية أي مجموعات مقاومة لإسرائيل داخل وخارج حركة حماس.

(٢)

في ١٠ يناير الماضي، وجه رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية رسالة إلي رئيس السلطة أبومازن، نصها كما يلي

نهديكم أطيب التحيات، ونسأل الله لكم التوفيق والسداد. لقد توافرت لنا بعض المعلومات، في الآونة الأخيرة، تشير إلي خطة أمنية تهدف إلي الانقلاب علي الحكومة والخيار الديمقراطي للشعب الفلسطيني. ويمكن إيجاز هذه المعلومات في النقاط التالية: 

- إدخال كميات ضخمة جداً من السلاح لصالح حرس الرئاسة، من بعض الجهات الخارجية، بمعرفة ومباركة من أمريكا وإسرائيل.

- تشكيل قوات خاصة من الأمن الوطني، تقدر بالآلاف، لمواجهة الحكومة الفلسطينية والقوة التنفيذية واعتماد «مقر أنصار في غزة» مقراً مركزياً لها.

- تجهيز هذه القوات بالسيارات والدروع والسلاح والذخيرة وصرف الرواتب كاملة للموالين.

- تعقد اجتماعات أمنية حساسة لعدد من ضباط الأمن الفلسطيني ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قراءة قانونية في حكومة الطوارئ الفلسطينية *

كتبها hwar center ، في 21 يونيو 2007 الساعة: 12:46 م

 قراءة قانونية في حكومة الطوارئ الفلسطينية

*محمود المبارك

ماذا بعد أن أصبح للفلسطينيين حكومتان؟
المتابع للوضع الفلسطيني قد يلحظ كثيرا من المغالطات القانونية الشائعة، التي يرددها البعض بحسن نية أو بسوء نية. فمن ضمن تلك المغالطات لفظة "الشرعية الفلسطينية" التي عادة ما يقصد بها رئيس السلطة الفلسطينية وحده.
ووجه الخطأ هنا هو أن الشرعية الفلسطينية وإن كانت تشمل الرئيس الفلسطيني المنتخب، فإنها غير مقتصرة عليه. فالحكومة التي أقالها الرئيس عباس قبل أيام شرعية ومنتخبة بالطريقة نفسها التي جاء بها الرئيس الفلسطيني ذاته. وبالتالي فإن لفظة الشرعية الفلسطينية يجب أن تشمل الرئيس المنتخب والحكومة المنتخبة أيضا، لا أن تقتصر على الرئيس وحده كما تردد الحكومات الغربية ومعها وسائل الإعلام الغربية أيضا.
 
حكومة الطوارئ مخالفة دستورية
ومن تلك المغالطات أيضا إعطاء الرئيس الفلسطيني ما ليس حقا دستوريا له، حين يقرر مصير الأمة الفلسطينية بنفسه. وقد تكرر ذلك منه، تارة بالإعلان عن الدعوة إلى انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة، وقد تراجع عن ذلك بعد أن علم متأخرا أنه خارج عن صلاحياته الدستورية، وتارة أخرى بإقالة الحكومة المقرة من المجلس التشريعي المنتخب، وتشكيل حكومة أخرى بقرار فردي تعسفي، ثم تجريد المجلس التشريعي من عمله الطبيعي الذي انتخب من أجله.
فالقرار الذي أصدره الرئيس الفلسطيني محمود عباس بتشكيل "حكومة إنفاذ حالة الطوارئ"، جاء متعديا صلاحياته بحسب الدستور الفلسطيني. وقد يبدو هذا واضحا من صوغ المرسوم الذي أعلن بموجبه الرئيس عباس عن تشكيل حكومة طوارئ، إذ لم يحدد هذا المرسوم المواد الدستورية التي استند إليها الرئيس في تشكيل تلك الحكومة، وإنما اكتفى بالقول: "… وبناءً على الصلاحيات المخولة لنا…". ومعلوم أن في ذلك مغالطة قانونية، إذ إن إطلاق عبارة "الصلاحيات المخولة" من دون تحديد مكانها في الدستور قد تعطي الانطباع أنها تشمل حق تشكيل حكومة مؤقتة.
ومعلوم أن صلاحيات الرئيس الفلسطيني الدست

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإقتصاد المصري بين الأمس والغد في ضوء بيان الحكومة

كتبها hwar center ، في 8 أغسطس 2007 الساعة: 03:44 ص

الإقتصاد المصري بين الأمس والغد

في ضوء بيان الحكومة

عقد مركز حوار للتنمية والإعلام برئاسة حسين محمد إبراهيم عضو مجلس الشعب ندوة متخصصة ضمن برنامج حوارات برلمانية بعنوان الاقتصاد المصري بين الأمس والغد ) حاضر فيها الاستاذ أحمد السيد النجار رئيس تحرير تقرير إتجاهات إقتصادية إستراتيجية الصادر عن مركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية وقدم لها الصحفى أحمد السيوفي الذي أكد علي أن سفينة الوطن تحتم علينا أن نناقش الحالة الاقتصادية في ظل أداء الحكومة لأننا جميعاً معنيين بسلامة السفينة والا فالغرق لن يفرق بين من هو أعلي ومن هو أسفل وقال النائب حسين محمد لاشك أن الاقتصاد المصري يمر بأزمة عمقتها الهجمةالانجلوامريكية علي العراق ولازلنا نشهد تخبط سياسات الحكومة وأرقامها المعلنة وقد أفزعنا – رغم أننا غير متخصصين- تصريح الحكومة بأن معدل النمو بلغ 4.2%! لأن الجنيه المصري لازال يشهد تراجعاً أمام سعر العملات الاخرى ورغم سياسة تحرير الصرف فلا يزال للدولار أكثر من سعر في السوق المصرفية

أما ضيف الندوة أحمد السيد النجار فقد عدد أسباب الازمة الاقتصادية التي تعكسها مؤشرات رئيسية وأهمها انخفاض معدل النمو الحقيقي لا المعلن وهو 2.8% بداية من البيروقراطية الرأسمالية التي تستغل المستهلك في ظل أسوار عالية من الحماية الجمركية إلي تحقيق أرباح احتكارية وضرب مثلاً بقطاع العقارات التي تبدأ أرباحها من 100% بينما معدل الربح المعتدل هو السعر المحتمل مضافاً إليه 5% إلي عجز السيولة الذي نتج عن ارتفاع معدلات الائتمان عن معدلات زيادة الودائع إلي قصور الإنفاق العام علي خدمات الأمن والبنية الأساسية وتراجع الإنفاق على الصحة والتعليم وتوجيه الصناعة والإنتاج أدي ذلك في ظل غياب طبقة رأسمالية تستطيع أن توظف البنية الأساسية في زيادة الإنتاج جعل هذا الانفاق وكأنه كم مهدر وكان الاولي أن يتم توجيهه في مشروعات إنتاجية تستوعب أعداد كبيرة من العاملين إلي سياسة الخصخصة التي تعكس تبعيتنا لاقتصاديات الدول الصناعية المتقدمة التي اتجهت للخصخصة لاستيعاب فوائض راسمال الداخلي والمتدفق عليها لتحويل جزء من الأموال إلي أصول ثابتة بل وجهت هذه الاموال لشراء أصول العالم الثالث واستنكر لجوء الحكومة للخصخصة رغم أن مصر لاتشكو من فائض رؤوس الاموال بل علي العكس مما أدي إلي أن الخصخصة تمت بقروض من البنوك وبالتالي تم تفويت الفرصة علي استثمارات حادة محتملة

وأكد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مناقشة كتاب إستراتيحية التفاوض الإسرائيلية

كتبها hwar center ، في 1 يوليو 2007 الساعة: 22:01 م

مناقشة كتاب إستراتيحية التفاوض الإسرائيلية

========

عقد مركز حوار للتنمية والإعلام برئاسة النائب حسين محمد ابراهيم حلقة نقاشية لمناقشة كتاب إستراتيجية التفاوض الاسرائيلية لمؤلفه اللواء دكتور زكريا حسين الرئيس الاسبق لاكاديمية ناصر العسكرية وقام الدكتور عمرو دراج نائب رئيس نادى هيئة تدريس جامعة القاهرة بإدارة الحلقة والتعليق على الكتاب كما شارك فى المناقشة العديد من الاكاديمين والشخصيات العامة على رأسهم اللواء عبد الحميد رجب والدكتور جهاد عودة عضو لجنة السياسات بالحزب الوطنى والدكتور محمد أبوغدير أستاذ اللغة العبرية بجامعة الأزهر.

 استعرض اللواء زكريا حسين المنهج البحثى الذى اعتمده فى تأليف الكتاب وأنه قام على تحليل إستراتيجى لمجموعة المعلومات والوثائق والمفاوضات والاتفاقيات التى أجريت أو أبرمت بين الأطراف العربية والطرف الاسرائيلى على مدى ربع قرن شارك بنفسه فى بعض حلقات هذه المفاوضات مع الجانب المصرى وأهتم بأن يخرج نتائج إستراتيجية بعد التحليل ولم ينطلق من أحكام أو قناعات مسبقة.

 كما إهتم المؤلف من خلال بحثه على الوقوف وإستجلاء الاستراتيجية الاسرائيلية الشاملة ومدى تفعيل ونجاح هذه الاستراتيجية والتى ظلت دائماً ما بين أمرين: إدارة المفاوضات ليس من أجل السلام بل من أجل الأمن لذلك كانت الترتيبات الأمنية هى أهم محصلة للمفاوضات وكانت تمثل فى الغالب تنازلاً من الجانب العربى والفلسطينى بدون مقابل حقيقى والأمر الأخر هو الاستعداد الدائم للتحو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المعونة الأمريكية لمصر: مقدمة لابد منها

كتبها hwar center ، في 1 يوليو 2007 الساعة: 21:00 م

 

المعونة الأمريكية لمصر: مقدمة لابد منها

بقلم د. محمد هشام راغب

أثار قرار الإدارة الأمريكية بتجميد مبلغ 200 مليون دولار من اعتمادات المعونة الأمريكية لمصر في السنة القادمة، بسبب مزاعم أمريكية تتهم مصر بعدم التصدي لعمليات تهريب السلاح إلى غزة، وبسبب سجلها في حقوق الإنسان ، أثار هذا القرار موضوع المعونة الأمريكية برمته وفتح ملفه للمناقشة العامة.

سنحاول هنا أن نتناول هذا الملف بشكل متكامل تسمح لنا بالتعرف على حجم وحقيقة وفاعلية هذه المعونة وأثرها على السياسة المصرية الخارجية والداخلية. ومن ثم نعرج على الجهود المصرية في التأثير على صناعة القرار الأمريكي على الأقل فيما يخص هذه المعونة.

يرجع تاريخ فكرة المعونة الأمريكية إلى عام 1961 عندما وقع الرئيس الراحل جون كينيدي علي القرار التنفيذي لإنشاء الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية  the United States Agency for International Development والتي تسمى اختصارا  USAID.
 
وقد كانت أهداف هذه الوكالة عند إنشائها محددة في:

  1. مساندة النمو الاقتصادي من خلال التجارة وتحسين الزراعة.
  2. تحسين الصحة العامة.
  3. نشر الديمقراطية ومنع المنازعات وتوفير المساعدات الإنسانية عند الحاجة.

وهي أهداف عامة تبدو بسيطة وساذجة بالمقارنة للدور الذي تلعبه المعونة الأمريكية في العالم اليوم. وقد كان من أول المشروعات التي تبنتها الوكالة مشروع خطة المارشال The Marshall Plan الذي مولته الولايات المتحدة بغرض إعادة إعمار الدول الأوروبية التي تضررت من آثار الحرب العالمية الثانية وتكلف الخطة حوالي 13 بليون دولار أمريكي في ذلك الوقت وتم تدبيرها من الميزانية الأمريكية الفيدرالية. وقد أثبت التنفيذ الناجح لهذا المشروع العملاق أن المعونة الأمريكية الخارجية تستطيع أن تلعب دورا فعالا في المجتمع الدولي بالإضافة إلى الاستفادة الكبيرة التي تعود على الولايات المتحدة في نواح كثيرة كان أوضحها المكانة العسكرية المتميزة للولايات المتحدة في أوروبا الغربية وارتباط نظمها السياسية بالأهداف الاستراتيجية للسياسة الخارجية الأمريكية.

تأكد لصانعي القرار الأمريكي فاعلية هذه المعونات ، واقتنعوا بأن الأهداف الأمريكية لن يمكن تحقيقها دائما بشكل مباشر بالتدخل العسكري ، وأن المعونة الأمريكية يمكن أن تمثل وسيلة ضغط أكثر فاعلية – وربما أقل كلفة – لتحقيق أهداف السياسة الخارجية. بل إن لبعض مشروعات المعونة الأمريكية التي تتسم بالنواحي الأخلاقية البحتة مثل مكافحة مرض الأيدز في أفريقيا ، فإن صا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرهان الصهيوني بعد قمة شرم الشيخ

كتبها hwar center ، في 27 يونيو 2007 الساعة: 23:34 م

الرهان الصهيوني بعد قمة شرم الشيخ

 

بقلم: السفير د. عبد الله الأشعل

 

لا شك أن المفاجأة الكبرى هي الموقف المصري الذي عبَّر عنه الرئيس مبارك في قمة شرم الشيخ مساء يوم 25/6/2007م في إيجازٍ، ومحوره أن الحوار الوطني الفلسطيني هو المدخل الحتمي لحل الأزمة، أما شرعية أبو مازن التي التقى عندها كل المشاركين فهي ليست محل تحدٍّ أو نزاع حتى من جانب حماس، وليس واردًا المفاضلة بين شرعية حماس في السياسة وشرعيتها في المقاومة من ناحية، وبين شرعية أبو مازن كرئيسٍ للسلطة الوطنية، وأن الخلل قد بدأ باهتزاز ميزان رئاسة السلطة عندما حصر أبو مازن نفسه كرئيسٍ لحركة فتح وليس لكل الفلسطينيين؛ ولذلك تم اتهامه بالتآمر وبأنه انحاز فورًا لفتح، واعتبر انتصار حماس في الحرب الأهلية انقلابًا على السلطة ذاتها؛ معنى ذلك أن تأكيد شرعية أبو مازن ليس موجهًا ضد حماس من الناحية الفنية وإن كان مفهومًا على أنه الوجه الآخر لمناوأة حماس في ظل هذه الظروف.

 

والثابت أن موقف مصر كان حاسمًا لأن ارتكازه على الحوار جنبًا إلى جنبٍ مع دفع الصهاينة إلى سلامٍ جدي قد توازى معه موقف معتدل تمامًا من جانب أبو مازن يناقض تمامًا موقفه قبل القمة؛ حيث رفض كل حوارٍ مع ما أسماه الانقلاب الدموي الإرهابي ووصف حماس بأنها منظمة إرهابية، وهو خطاب يترنم الصهاينة بسماعه.

 

أما الملك عبدالله فقد التزم الحذرَ دون أن يذكر حماس وإنما شدد رديفًا لذلك على دعم موقف أبو مازن، وهو تحصيل حاصل؛ لأن موقف أبو مازن نفسه قد اتجَّه إلى الاعتدال والتركيز على ثوابت الموقف الفلسطيني في مواجهة الكيان الصهيوني، مثيرًا بوضوح قضايا الاستيطان والجدار العازل والحواجز والحصار وتعويق قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين والوصول إلى مفاوضات الوضع النهائي حول القضايا الأساسية.

 

وإذا كان أبو مازن لم يقترب بوضوحٍ من أولوية الحوار الوطني كما نادي الرئيس مبارك، فإنه لم يكرر عداءه السابق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تفعيل ثقافة المجتمع المدنى

كتبها hwar center ، في 26 يونيو 2007 الساعة: 11:34 ص

تفعيل ثقافة المجتمع المدنى

 

20 / 12 / 2004

 أقام مركز حوار للتنمية والإعلام برئاسة النائب حسين محمد إبراهيم ندوة متخصصة ضمن برنامج حوارات المجتمع المدني بعنوان " تفعيل ثقافة المجتمع المدني " شارك فيها الخبير السياسي عبد الغفار شكر نائب رئيس مركز البحوث العربية والدكتور عبد الرحمن عوض رئيس المركز العربي الأفريقي .

 دعى النائب حسين محمد إبراهيم إلى تخطي حالة الاختناق التي يشهدها واقع مؤسسات المجتمع المدني نتيجة القيود التشريعية والإدارية المفروضة عليه ولابد من إفساح المجال للشباب لممارسة دوره المأمول في المجتمع المدني من خلال الإتحادات الطلابية مما يثبت قيم الانتماء والوطنية وأكد أن الطلاب ممنوعون من ممارسة هذا الدور بسبب قيود اللائحة الطلابية الحالية على الأنشطة الطلابية ورعاية الشباب وحظر اشتراك بعض الطلاب فى الترشيحات والإنتخابات والأنشطة من جهة وبسبب نظام الترمات وتعسير العملية التعليمية بما يعيق الطلاب عن المشاركة حتى فى الأنشطة الرياضية والموسيقية .

 أما الأستاذ عبد الغفار شكر فأكد أن تفعيل ثقافة المجتمع المدني تمر عبر محورين رئيسيين الأول هو ثقافة الحقوق بمفهومها العام وليس الفردي بمعنى الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية وتشمل أيضا فهم الحريات التي ينبغي أن يتمتع بها المواطن والواجبات الملقاة على عاتقه تجاه وطنه والمحور الثاني هو ثقافة المشاركة حيث لايمكن قيام ديمقراطية طالما أن المواطنين يتهربون من الممارسة والمشاركة السياسية والاجتماعية الفاعلة .

 وأوضح شكر أن المجتمع المدني كمصطلح مستورد حديثا من أوربا والغرب مع موجة العولمة تؤمه غالبا منظمات غير حكومية تعمل في مجال حقوق الإنسان بينما عمليا وتاريخيا وجدت في أمتنا أشكال مختلفة من المجتمع المدني الذي يمثل مؤسسات طوعية تتأسس في الفضاء بين مؤسسات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المجتمع المدني وآليات الإصلاح

كتبها hwar center ، في 24 يونيو 2007 الساعة: 01:35 ص

المجتمع المدني وآليات الإصلاح
21/5/2005
عقد مركز حوار للتنمية والإعلام برئاسة النائب حسين محمد إبراهيم ندوة متخصصة بنقابة الصحفيين بعنوان المجتمع المدني وآليات الإصلاح شارك فيها الاستاذة الدكتورة نادية مصطفي مدير مركز البحوث والدراسات السياسية بجامعة القاهرة والأستاذ الدكتور محمد على بشر أمين عام نقابة المهندسين المصرية والمحامي حافظ أبو سعده أمين عام المنظمة المصرية لحقوق الإنسان وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان ولفيف من أساتذة الجامعات وناشطين فى مؤسسات المجتمع المدني وإعلاميين على رأسهم الأستاذ الدكتور ميلاد حنا والأستاذ الدكتور جهاد عودة واللواء محمود أبو البشير والأستاذة الدكتورة / كاميليا شكري.
 افتتح الندوة النائب حسين محمد إبراهيم مؤكدا أن الإصلاح الشامل وفى مقدمته الإصلاح السياسي هو مطلب كل القوي الوطنية ورغم الاختلاف والتباين فى الأراء حول تعديل المادة (76) من الدستور ما بين مؤيد ومعارض إلا أن المادة المعدلة والتي امتازت بالطول فى الصياغة لدرجة انها تجاوزت بعض فصول الدستور واحتوت على كثير من التفاصيل والضوابط المراد منها تحصينها من الطعن بعدم الدستورية وبالمخالفة لنصوص ومبادئ دستورية أخري مثل ما جاءت  به المواد 8 و 40 من الدستور والتي كفلت المساواة والحق فى النقاض وعدم تحصين القرار الإداري من الطعن أمام القضاء لكن يظل الأمل كبيراً فى فاعلية وتفاعل المجتمع المدني في عملية التغيير والاصلاح.
مشروع نهضوي يقود المجتمع المدني
 أما الدكتورة نادية مصطفي فقد حللت علاقات المجتمع المدني فى مصر بكل من الحكومة والخارج والعلاقات البيئة والعلاقات الداخلية داخل مؤسسات المجتمع المدني ذاته والقاعدة الشعبية والجماهيرية وإشكاليات التنظيم والمشروع الفكري الذي تنطلق منه إجراءات وفاعليات المجتمع المدني فى مصر.
وأكدت أنه فى حين تعتبر الحكومة أن المجتمع المدني يعد مؤشرا على وجود الديمقراطية - أمام الخارج – تقوم بتأميم قطاعات وكيانات من المجتمع المدني …. وربما تسمح للقطاع الخدمي والإغاثي فى المجتمع المدني بممارسة نشاطه من أجل تخفيف أعباء منوطة بالدولة تمارس ضغوطا وقيودا على القطاع الحقوقي وبدلا من أن يقود المجتمع المدني إلى التحول والتداول السلمي للسلطة يتم تكرس الهيمنة الإدارية وربما يسمح بالتشارك مع الحكومة فى بعض القضايا النوعية، مثل قضية المرأة وأما العلاقة مع الخارج ففي ظل قلة المورد والإمكانيات يلجأ المجتمع المدني للتشارك مع بعض الدوائر الخارجية لكن كثير من المؤسسات  المدنية يفتقد إلى الخصوصية والذاتية والاستقلال بأجندتها  الخاصة وقالت رغم أننا فى مركز البحوث نجري بعض البحوث عن طريق ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإنقلابيون وحكومة الوحدة الوطنية وأحداث غزة والقضاء على حماس

كتبها hwar center ، في 22 يونيو 2007 الساعة: 00:09 ص

 

الإنقلابيون وحكومة الوحدة الوطنية وأحداث غزة والقضاء على حماس
بقلم /مصطفى رضوان  
تشكلت حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية ممثلة ل96% من شعب فلسطين عقب إتفاق مكة والتي كانت تدعو لها حركة حماس عقب فوزها بأغلبية مقاعد التشريعي وخاضت مفاوضات استمرت لمدة 45 يوم مع كافة الفصائل الفلسطينية ولكن كانت القوى الفلسطينية ترى سقوط  هذه الحكومة في مدة لاتزيد عن 3 أشهر نتيجة الحصار السياسي والمالي الدولي الذي فرض على الشعب الفلسطيني ولكن تخطت حكومة حماس هذه الفترة وصمدت أمام هذا الحصار إلى أن تم التوقيع على وثيقة الوفاق الوطني وإتفاق مكة وتشكيل حكومة الوحدة التي قوبلت هي الأخرى  بمقاطعة دولية وإستمرار الحصار ،وبإتفاق مكة يمكننا القول بأن المشكلة السياسية قد حلت بهذا الإتفاق ولكن بقيت المشكلة التي كانت تعيق أية تقدم وهي مشكلة الإنفلات الأمني الذي تشهده الأراضي الفلسطينية منذ عام 94 بدرجات متفاوته وازدادت وتيرة الفلتان الأمني وحدوث تدهور أمني خطير عقب إنتخابات التشريعي ، وما لبث القواسمي وزير داخلية حكومة الوحدة والذي ليس له أي إنتماء فصائلي بتولي منصبه وممارسة مهامه إلا وظهرت الأبعاد الحقيقية للمشكلة  فعقب تسلمه مهامه بفترة وجيزة  قدم إستقالته للمرة الأولى ورفضها رئيس وزراء حكومة الوحدة هنيه ثم قدمها مرة ثانية وقبلها هنيه والمشترك في أسباب الإستقالتين هو ماقاله القواسمي بأنه لايقبل أن يكون وزيرا بلا صلاحيات وألا يطيع أوامره القيادات الأمنية، فعقب الإستقالة الأولى للقواسمي وعد أبو مازن القواسمي بأن تكون الأجهزة الأمنية تحت إمرته لتنفيذ الخطة الأمنية المتفق عليها ،ولكن ظل الحال عل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي